محمد بن أيوب البجلي
33
فضائل القرآن وما انزل من القرآن بمكة وما انزل بالمدينة
باب فيما نزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة 17 - أخبرنا أحمد ، قثنا محمد قال : أنبا محمد بن عبد اللّه بن أبي جعفر الرازي قال : قال عمر بن هارون : قثنا عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال « 1 » : أول / 66 ب / ما نزل من القرآن بمكة وما أنزل منه بالمدينة الأول فالأول ، فكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة فكتبت بمكة ، ثم يزيد اللّه فيها ما يشاء . وكان أول ما أنزل من القرآن اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثم ن وَالْقَلَمِ ثم يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ثم يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ثم تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ثم إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ثم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ثم وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ثم وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ثم وَالضُّحى ثم أَ لَمْ نَشْرَحْ ثم وَالْعَصْرِ ثم وَالْعادِياتِ ثم إِنَّا أَعْطَيْناكَ ثم أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ثم أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ ثم قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثم أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ ثم [ قُلْ ] أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثم [ قُلْ ] أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثم وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ثم عَبَسَ وَتَوَلَّى ثم إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ثم وَالشَّمْسِ وَضُحاها ثم وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ثم وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ثم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ثم الْقارِعَةُ ثم لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ثم وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ثم وَالْمُرْسَلاتِ ثم ق « 2 » وَالْقُرْآنِ ثم لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ثم وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ثم ص وَالْقُرْآنِ ثم الْأَعْرافِ ثم قُلْ أُوحِيَ ثم يس وَالْقُرْآنِ ثم الْفُرْقانَ ثم الْمَلائِكَةِ ثم كهيعص ثم طه ثم / 67 أ /
--> ( 1 ) للتوسع في هذا الموضوع انظر كتاب ( تنزيل القرآن ) لابن شهاب الزهري ضمن مجموعة النصوص التي نشرها الدكتور صلاح الدين المنجد ، وكذلك ما ذكره الزركشي في كتاب ( البرهان في علوم القرآن ) . ورواه البيهقي في الدلائل 7 / 142 ( 2 ) في الأصل : « قاف » . فضائل القرآن ( 3 )